مروان عثمان
الى العزيز الغائب الحاضر ابدا:
الشيخ محمد معشوق الخزنوي
هذا الذي رأى
ومضى
حاملا نشيده/
صليبه
بين اوثان التكفير
وممالك القمع
لم تخنه الرؤيا
ولم يثنيه ثقل الخطو
وهول الحقيقة
انه الشيخ
القادم من موتنا
الى حلم يتلألئ
بين حصارات البنفسج والرؤى
انه الشيخ
العصي
الغريب
القريب
الحالم بعالم قادر على اوصرة الحب
وانتجة الفرح
بكل الوان كائناته
هذا الذي رأى
ومضى
حاملا نشيده / صليبه
بين اروقة سجن
كانت فيما مضى اروقة وطن جميل
لم تخنه الرؤيا
ولم يثنيه ما تخفيه تلك الاروقة
بين جنباتها
من فظائع الاستبداد
انه الشيخ
الوحيد
المتوحد
الشهيد
انه الشيخ
الذي مسح بيديه الدامعتين
بما تبقى فينا من حزن وفرح
على وجنة شمسنا المحجوبة
بغربال الديكتاورية
انه الشيخ
الذي ينزف فينا دما وبنفسجا
يترنم بمسكوت الكلام
في وضح الفجيعة
ينقش في قرآن انتظاراتنا المزمنة
قداسة الخطوة
يعلن في مآذن صمتنا الجنائزي
انعتاق الحقيقة
ويرسم على اخيلةالتعب
فراشات البشائر
ورحيق الفرح
لغد يأتي ولا يأتي
بالنشيد/الصليب
ينفخ الروح في رمم الايام
والاجساد
يا شيخنا
يا وليد حلمنا
ومخاض انتظاراتنا
سلاما
يوم ولدت
ويوم بعثت على الاكف النوروزانية
حيا
انه الشيخ
هذا الذي رأى
يتوهج ربيعا دموزيا
في يباس الفصول
له التراتيل والتمائم
له زهوة النوروز
والعزائم
له تفاحة الحقيقة\الخطيئة
و شعلة برومثيوس في ميادين " جوارجرا"
له الغد
الذي ينبت ريانآ على شاهدة خلوده
هانوفر 2 / 6 / 2005