الجالية الكردية في
ولاية نيدرساكسن الالمانية
في
صبيحة يوم الثلاثاء
المصادف 10-05-2005 تم اختطاف
الدكتور العلامة
محمد معشوق الخزنوي،
الشخصية الكردية المعروفة ، نائب رئيس مركز
الدراسات الاسلامية في دمشق ومدير مركز
احياء السنة للدراسات الاسلامية في القامشلي،
ان عملية القرصنة والاختطاف
ومن ثم الاغتيال , تعد سابقة خطيرة ومؤشرا
حقيقيا على استكمال المشهد السياسي السوري الذي تكون نتيجة التحالف بين
النظام السوري وقوى الارهاب والتطرف في المنطقة، حيث بدأت سوريا تشهد
مثل هذه الاعمال الارهابية في السنتين الاخيرتين ، بحق الشعب الكردي و
بعض الشخصيات المعارضة للنظام، وخاصة بعد احداث 12 اذار
الدامية،والانتفاضة التي اعقبتها، والتي راح ضحيتها، قتلا ، اكثر من
اربعين كرديا على ايدي الاجهزة الامنية السورية والاف المعتقلين
والمهجرين والمتوارين ، لذا اننا نرى ان عملية الاغتيال هذه تقف ورائها
الاجهزة الامنية السورية ، وخاصة انه كان في كل تحركاته ، في الاونة
الاخيرة ، تحت المراقبة الامنية المباشرة والمستمرة ، وقد سبق له ان
تعرض الى مضايقات واستجوابات امنية كثيرة.
إننا
نرى أن السلطات السورية
، وحدها ، تتحمل
مسؤولية إختطاف الدكتور
معشوق الخزنوي و اغتياله .
لقد كان
الشيخ الدكتور
الخزنوي مشهودا له فكره التجديدي ,الذي ينبذ
التعصب والتكفير ويدعو الى التواصل بين
الحضارات والاديان ومجابهة التطرف والارهاب
، بكل أشكاله
وصوره وخاصة الارهاب الذي يتلبس الدين ويتأسس عليه
. وكان من اشد المدافعين
عن حرية الرأي والعقيدة
و حقوق الانسان ونصرة الشعوب
في مواجهة التمييز والاضهاد
واالقمع.
ويعتبر رمزا من رموز التعددية والتواصل مع
الاخر المختلف قوميا او دينيا او سياسيا، في بلاد مثل سوريا ، متعددة
القوميات والاديان والطوائف والاعراق ، ومن الداعين
الى الحوار البناء والتفاعل الحضاري على
المستويين، الاقليمي والدولي
ونحن, كجالية
كردية في ولاية نيدرساكسن, ندين جريمة اغتيال الشيخ العلامة الخزنوي ,
والتي تحمل طابع ارهاب الدولة, نناشد كل القوى الديمقراطية والمنظمات
والهيئات الاوروبية والدولية وكل المهتمين بقضايا حقوق الانسان ,
بمطالبة الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي بتشكيل لجنة تحقيق دولية
بجريمة اغتيال الشيخ العلامة معشوق الخزنوي واحالة المسؤولين عنها الى
المحاكم الدولية المختصة.
هانوفر 2 \ 6 \ 2005
الجالية الكردية في ولاية
نيدرساكسن الالمانية