Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

    rojava@rojava.net

 
   


حليم يوسف تكريم على طريقتي

02.08.2005_ rojava.net

إبراهيم حسو

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



أن واحد من الكتاب الكرد الكسالى الذين لا يتابعون الشأن الثقافي الكردي
في الفضائيات الكردية الأربع إلا قليل جدا , و مرد ذلك يعود إلى التعب
الكبير الذي ألاحظه على جهازي الستلايت القديم الذي اشتريته بالتقسيط الممل و هو
يجتاز الأقمار الصناعية و البلاستيكية في دوار ممل ومزعج يأخذ الكثير
من الوقت و الانتظار, مع أنني تعودت على ذلك و أنا انتقل إلى القنوات
الإباحية بين فينة و وأخرى , كنوع من تغير الحياة على اقل تقدير , و لكن بأعتباري
صديقا قديما للمذيع الكردي النشيط حليم يوسف و بأعتبار أن هذا الكاتب القصصي هو
واحد من أفضل مبدعي الثقافة الكردية فأنني و بجهد يلحظه أسرتي بكامل أفراده
المؤلفين من طفل مشاغب و بنت ذكية, أحاول البحث عنه بين قناة roj و قناة
mtv رغبة في رؤية ملامحه و السماع إلى صوته , فلا أجده إلا و هو ينهي
برنامجه مودعا مشاهديه على أمل اللقاء بهم , و علاقتي بحليم يوسف تعود إلى مطلع
الثمانينات بالتحديد وذلك عن طريق الشاعر عبد اللطيف الحسيني ثم كبرت
العلاقة بيننا لتشمل أصدقاء آخرين من الكتاب الكرد أصبحوا الآن يمثلون الثقافة
الكردية كمحمد عفيف الحسيني الذي أكن له احترام و أعجاب بكتاباته الروائية
المكتوبة بالعربية و بعض نصوصه النثرية التي تحاول الاقتراب من نصوص الشعر
الإنكليزي خاصة اليوت و الشاعرة مها بكر التي تزوجت من فنان تشكيلي خليل عبد القادر
ولم نقرأ لا أخباره ولا أخبارها أبدا إلا بعض نصوص شعرية متباعدة كانت
تنشرها في الصحافة اللبنانية وعلى صفحات الانترنيت , كذلك الشاعر الصديق عبد الرحمن
عفيف الحسيني الذي تشاركنا معا في إصدار مجلة ( يدوية ) اسمها ( قلق ) و يمكن
القول عن هذه المجلة ( التي كانت تصدر كل سنة مرة ) بأنها من أفضل المجلات
الشعرية التي كانت تصدر في الجزيرة و قد صادرت الحكومة السورية كافة أعدادها في
ظروف غامضة بعد أن سافر عبد الرحمن إلى ألمانيا وبقيت المجلة و محررها داخل
السجن لمدة يومين , و هناك الشاعر مروان علي الوحيد الذي استمر في كتابة الشعر
بعد أن توقفنا عن كل شئ دفعة واحدة , و هو الوحيد الذي كان يأتينا بالكتب
الشعرية من حلب و بيروت و يوزع علينا بالتراضي بعد أن يسلب منا كل ما نملك و
لانملك و اذكر أنني تشاركت مع مروان في بيع الكتب القديمة على رصيف شوارع القامشلي
بالقرب من مكتبة حنا مديواية و قد طردنا صاحب المكتبة أكثر من مرة من أمام
مكتبته وقال حينها لأسباب مهنية وما زلت أفكر في هذه الأسباب المهنية دون
أن أعرف , و كان معنا و على طول الشاعر إسماعيل كوسة و مروان حسام الدين و
وليد الحسيني و عبد المقصد الحسيني و أشخاص لم يكن لهم علاقة بالإبداع و الشعر
, و اذكر أن في الفترة التي كتب فيها حليم يوسف روايته المعروفة ( سوبارتو )
لم نكن نحب الرواية و حتى القصص القصيرة لان همنا كان هما شعريا بحتا , لكن
بعد أن قرأنا الرواية و الكل على طريقته وجدنا أن الإبداع الحقيقي تكمن في
الرواية و ليس في الشعر كما كنا نعتقد , و ما زلت أقول أن تلك الرواية ( الحياتية
) الهادرة بدلت الكثير من مفاهيمي حول الكتابة و الحياة و حتى الحب , و
غيرت نظرتي نحو البطل و الشخصية المحورية و أصبحت موقنا أن هذه الشخصيات ليست
مصنوعة على ورق ابيض لتقوم بدور الحكائي الذي يسرد للعالم الجنون والتيه و
الحب في لحظات دراماتيكية تصل إلى حد البؤس الأعمى .

 

 



 

 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 

حقوق الأنسان


لوحة الكتابة بالعربية


الأرشيف

التحرير

مواقع لكسرالحجب

موقع الطفل الكردي