
1))
أنا ياصديقي
كطائر مجروح
يداري خيبته
بملح الأماني
ومازال يرفرف في
الأعالي
يعاند الريح
ويذرف
الوحشة !
أنا ياصديقي
كطائر تائه
ابحث عن (أجزائي
المبعثرة في القلق )
أجزائي التي
استحالت أشباحا
خرساء دون حراك
!
هل تسمع ياصديقي
أنين الأشجار
يخيفني شحوبها
يخيفني
ويخيفني صمتك
ماهم ، ياصديقي
لقد حان وقت
الرحيل !!؟
2))
كانا جالسان على
الشرفة
يتبادلان
الزفرات
وخوف ورود الأصص
ينظر اليها بخوف
وتنظر اليه
بارتباك
قال لها : أخاف
عليك
أنت لا تعرفين
مذاق الظلم
بدا الخوف
يستوطن فينا
عندما يطرق باب
البيت
في آخر الليل
أو يرن جرس
الهاتف
أو يستوقفك رجل
غريب !!
قالت له :
الظلم لن يدوم
توقف برهة
كانا يرتشفان
القهوة
ويتبادلان
الزفرات
أشعل سيكارة
وراح يتأمل
وجهها
هل تعرفين
ياحلوتي :
اننا نسرق
أوقاتنا –هذه- من الحياة
ولكن قد تجدي
نفسك ذات ليلة
داخل زنزانة
دون أن تعرفي
سبب المذاق المر !!؟