Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

rojava@rojava.net

 
   

أيران والتدخل في شؤون العراق

 rojava.net 02.07.2005

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 محمود الوندي

تزداد المعاناة اليومية للشعب العراقي بفعل الأرهابيين المستمر في التدمير والقتل لجميع شرائح المجتمع العراقي تحت ذرائع مختلفة . نرى هناك دعمآ ماديآ ومعنويآ لهؤلاء المرتزقة من قبل دول الجوار، لأرباك الوضع وأيقاف مسيرة الشعب العراقي نحو بناء المجتمع الديمقراطي الفيدرالي  .

ومن المؤسف أن تكون من ضمن هذه الدول أعداء النظام السابق مثل النظام الأيراني ، كان أكثرضرر من صدام خلال الحرب العراقية – الإيرانية ، التي كانت ضحاياها ما يقارب نصف مليون مواطن بين قتيل وجريح  .

منذ سقوط النظام البعثي الفاشي ،نرى هذا النظام الذي أختار الأصطفاف الى جانب الأرهابيين بحجة الدفاع عن العراق ووحدة أراضيه  ، له دور مهم في تخريب الحالة الداخلية في العراق ، وتعمل حثيثآ على أستغلال حالة الفراغ الأمني ، لتسمح تسلل الأرهابيين عبر حدوده الى داخل العراق ، للقيام بأعمال أجرامية بحق المواطن العراقي ، ودخول بعض العصابات الأيرانية ومن رجال المخابرات الذين يعملون ليل نهار داخل مدن العراق ، لكي يؤججوا نار الفتنة والتحريض ما بين طوائف الشعب العراقي ،لذا أخذت هذه العصابات تستفزالعديد من العراقيين وتنكل وتقتل بالأبرياء منهم ، وتسريب عملائه وعناصره بين صفوف المليشيات الأسلامية التي تسرق وتدمروتشجع الناس البسطاء على النهب وتدمير المحلات العامة والمؤسسات الحكومية . لقد ترعرت هذه الجماعات عبر الدعم الأيراني المباشر داخل العراق  .

هذه الدولة سرقت أثارنا وكنوزنا ولطشت طائراتنا المدنية والعسكرية التي أستولت عليها سابقآ (بحماقة صدامية )، وأهدى بدلآ منها ألاف الأطنان من المواد الغذائية الفاسدة والمخدرات ، ورفع علينا العصا الغليضة لكي ندفع مليارات الدولارات لجريمة قادسية المشؤومة . وهناك في الحكومة العراقية من يعمل خصيصآ وحسيسآ بشرعية هذا الطلب الذي سوف يقصن ظهر الاقتصاد العراقي المريض أصلآ

نرى هذا النظام الذي يساند فلول البعث والقوى الأرهابية ، يحاول بكل جهده الخبيث على أفشال المشروع المدني العراقي ، لأنه لا يريد نظامآ قويآ ديمقراطيآ فيدراليآ في العراق ، خشية بنقل المرجعية الدينية الشيعية من قم الى النجف الاشرف ، ويكمن خوف هذا النظام من طوق الامريكي مضروب عليه من كافة الجهات ، وخشية الكبرى تكمل من سطوع النجم الكوردي في العراق . وهذه الخشية الاخيرة يمكن تعميمها بكل سهولة على دولتي تركيا وسوريا .

أصبح واضحآ للمواطن العراقي أن الكثير من العصابات الأرهابية التي تسرح وتمرح في طول وعرض العراق ، ومن شبكات تهريب المخدرات والدعارة السائدة والمتفشية داخل العراق تقف خلفها الأجهزة الأيرانية . عدا طابور الخامس الذي يعمل لحسابها في مواقع خطيرة وحساسة في الدولة العراقية ، والمتمركزة في مفاصل السلطة .

لقد أثار دهشتي  بعض الكتاب والسياسين الشيعة ، دفاعهم المتحمس عن براءة النظام الايراني تدخله في شؤون العراق ، كأنهم يجهلون من إيران تتدفق ضباط الأطلاعات الأيرانية لتدمير البلد ، وتسهيل مرور المتطرفين الغرباء عبر أراضيها الى داخل العراق ، إضافة لتسليحهم وتمويلهم ودعمهم بأموال هائلة ، ووضعت في خدمتهم القنوات الفضائية والمراكز الأعلامية  . هذه من عجائب وغرائب الزمن ، تدافع بعض الجماعات العراقية الشيعية عن أيران ، وتغض نظر عن تدخله في شؤون العراق ، وتفضل مصلحته على مصلحة الشعب العراقي . أحب أذكر هولاء جميعآ أن الشعب العراقي بكل أطيافه يساهم بشكل فاعل في بناء المجتمع المدني الديمقراطي الفيدرالي ، لكي يعمرالوطن الذي دمرته الأيادي العابثة والخبيثة

 

 

 

 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 

حقوق الأنسان


لوحة الكتابة بالعربية


الأرشيف

اتصل بنا

مواقع لكسرالحجب

موقع الطفل الكردي