Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

rojava@rojava.net

 
   


نداء الى الشعب الكوردي و قواه الوطنية المخلصة في سوريا  

 rojava.net 02.07.2005

 

 

 

 

 

 

 

 

 


محمد محمد

 

العناصرالمتآمرة العلنية داخل بعض المناطق الكوردستانية في سوريا تبدو أكثر تآمرا و يآسا،والعناصر التي كانت متآمرة مموهة في تلك المناطق اصبحت تعلن عن تآمرها بحذر و بخجل،وكلا الصنفين مرتبكان خوفا من حدوث التغيير الديموقراطي الحقيقي المرتقب  وفق الطريقة الأوروبية-الأمريكية في سوريا!

 بمراجعة و بدراسة متواضعة  لظروف الحرب الباردة السوداء المملة،في غياب الاهتمام الدولي الكافي بقضايا حقوق الانسان والحريات والديموقراطية و معانات الشعوب المضطهدة و المهدد ة بسبب طبيعة الصراع الذي كان قائما بين الكتلة الشرقية والغربية خلال تلك الحرب،مما كان يهيأ ذلك للسلطات الشوفينية والدكتاتورية في سورية،تركيا،العراق السابق وفي ايران و غيرهم،بأن يتصرفوا وفق تدابير دكتاتورية ضد الشعوب بشكل عام،و بأن يمارسوا سياسة التمييز العنصري ضد الشعوب المضطهدة بشكل خاص ،و من بينها شعبنا الكوردي في تلك البلدان.
فمنذ نهاية الأربعينيات و أواسط الخمسينيات بدأت السلطات السورية ومن ثم خصوصا وبشكل أكثر ابان استلام البعث الشوفيني وبتوصيات و نصائح من السلطات التركية الشوفينية،الخبيرة التقليدية بككيفية التصرف والتحكم بسياسة عزل،نقل،تشريد،تتريك وحرمان الكورد من العلم والتطور الاجتماعي والاقتصادي ،تعد
 
العدة وتقوم باظهار العنتريات لمؤيديها ولتبين خبرتها و حفاظها على الأمن القومي العربي(بضم العاء و بشد الباء)،بأن تمارس سياسة التعريب والاستيطان وافقار وحرمان الكورد من عوامل الاستقرار والتطور الاجتماعي والاقتتصادي و ليعشوا تحت ظلال الخوف والقلق.وبدأت تلك السلطات تستغل حقيقة آرية الكورد،لاظهار ذلك لتكوينات المجتمع السوري الأخرى،بأن الكورد هم تكوين غريب وافد الى المنطقة،لا يملك حق المطالبة بحقوقه القومية المشروعة،وقد تجلى ذلك ، عندما كانت تنشر عبر ثنايا كتب التارخ والجغرافية المدرسية للمراحل الثانوية والجامعية،بأن الكورد ينتمون عرقيا الى مجموعة الشعوب الأوروبية،ناسين أجداد الكورد الميتانيين والميديين الآريين قد قدموا واستقروا منذ الألف الثاني الى جانب الشعوب الأخرى في مناطقهم التاريخيةالحالية.طبعا الشعب الكوردي كان ولايزال وسيظل مثله كأي شعب آخر يفتخر بأصله وانتمائه لمجموعة الشعوب الأوروبية  سواء ذلك الافتخار كان ابان الحرب الباردة السوداء السابقة أو بعد ها (أي حاليا)أو مستقبلا. غير أن السلطات خصوصا في تركيا و الى حد ما في سوريا تخاف حاليا بشكل كبير من تداول مدلول آرية الكورد ومن التكلم حول علاقات النسب بين الكورد وأبناء جلدتهم من الأوروبيين والأمريكيين،في الوقت الذي كانت تلك السلطات ابان الحرب الباردة تشجع الحديث عن اظهار آرية الكورد للأسباب المذكورة سابقا، ولأن ذلك سيكون في مصلحة الكورد والتحالف الأوروبي-الأمريكي-الروسي.كما يجب التنويه،بأنه خلال  ظروف الباردة تلك والى الأن تقريبا،كان بعض العناصر المتآمرة استراتيجيا مع تلك السلطات ضد أماني وطموحات الشعب الكوردي القومية المشروعة،تلك العناصر التي بعض منها  مقلدة و تقلد منذ عقود مناصب قيادية في مراكز قرار فصيل سياسي كوردي و آخر، والبعض الأخر خارجها،كانت ولدوافع ملغوذة حتى الآن و بعلنية تمد تلك السلطات بمختلف الارشادات والتوجيهات حول كيفية التحكم بالوضع الكوردي وسبل بث الخوف والقلق في نفوس الكورد والتضيق عليهم في المجال السياسي والعملي والوظيفي والتعليمي والزراعي وغيره. والصنف المتآمر الآخر ،الذي كان مموها في مراكز قيادية لذاك الفصيل السياسي الكوردي أو الآخر أو منهم من يقوم بانشاء تيارات أو مجموعات معينة استعدادا كما يتوهمون للانضمام الى سفرة وفتات السلطة البعثية المرتبكة،ناسين بأن التغيير المرتقب سوف يتم وفق المعايير الأوربية-الأمريكية الديموقاطية وليس وفق حنينهم أيام حرب الباردة السابقة،فليست السلطات الحالية هي التي سوف تشرع وجود تلك العناصر المتآمرة.فهذه العناصر بدأت تعلن تآمرها التي كانت مموهة الى حد ما سابقا،بدأت ومنذ حوالي سنتين تعلن عن تآمرها ولكن بحذر وخجل،خصوصا عندما بدا لهم كالصنف الأول و بعد تحرير العراق خاصة،بجدية امكانية حصول تغيير ديموقراتي مرتقب عن طريق الضغوط EU-USA المتنوعة على السلطة ربما اذا لزم الأمر حتى الضغط العسكري أيضا،وبالتالي حصول مرتقب للكورد على حقوقهم المشروعة الفضفاضةالتي يخاف منها تلك العناصر المتآمرة،فهي من ناحية تحسد سلبيا من حصول الكورد على تلك الحقوق ومن خلاص الكورد المضطهدين من  خوف السلطات المركزية السوريةو كذلك من امكانية فقدان دورهم المتآمر مع السلطات المركزية الخاص بالشؤون الكوردية مستقبلا. لذلك نرى كلا الصنفين يعمدان الى رفض الضغوط الدولية المذكورة ،بل يأتي البعض منهم وبتكاليف السلطة وأموالها حتى الى أوروبا أحيانا بغية تحريض الكورد الوطنيين على عدم التنسيق مع EU-USA من أجل الحدث المرتقب، وهنا للأسف الشديد يقوم بعض أخوة الكورد الوطنيين ببساطة تقديم هؤلاء لبعض الشخصيات والجمعيات الدولية على أنهم مناضلين أكراد وما شابه أو ينظمون لهم ندوات وغيرها،طبعا ان تلك الشخصيات والجمعيات الدولية لاتعلم عنهم شيئا سوى ما يقول لهم أولئك الكورد الوطنيين.كما أن هؤلاء المتآمرين لتلك الأسباب السابقة يعارضون بل ويشتمون الفصائل الكوردية الوطنية التي تقوم ببعض النشاطات السلمية المشروعة منذ حوالي السنتين،وآخرها مظاهرة القامشلي وكوباني التي دعى اليهما الحزبان الكرديان الوطنيان آذادي و يكيتي احتجاجا على الجريمة البوليسية الارهابية الخاصة باغتيال الشهيد خزنوي.طبعا هنا من المهم جدا أن نفرق موقف الأطراف الكوردية الوطنية التي لم تشارك في تلك المظاهرة رغم مشاركتها بشكل ما مع بعض من أولئك المتآمرين المتنفذين في انتقاد تلك المظاهرة،فهي ربما لاعتبارات معينة حسب ظروفها الخاصة الغير مهيئة للمشاركة بالمظاهرة فهي وطنية لا خوف منها،ولكن من الضروري أن ننتبه و نكشف جيدا تآمر و دوافع أولئك المتآمرين الذين لا يزالون يقومون استراتيجيا بتآمرهم هذا ضد تطلعات وأماني الشعب الكوردي المضطهد المشروعة.وهنا عليهم أن يكفوا من ذلك التآمر على مصير هذا الشعب المغلوب على أمره منذ عقود بل وقرون كي يحصل على نوع من الحرية و الأمان في مناطقه التاريخية في ظل هذه الظروف الموءاتية وفيها سيعيش كل الفئات و حتى أولئك المتآمرين بعز و طمأنينة.كما يتعين عليهم أن يعلموا بأنهم مهما حاولوا سوف ييأسوا دون نتيجة ،لأن EU-USA هم الذين يحددون الشرعية لتلك النشاطات المشروعة والتي تعزز الدفء والحماس للجماهير الكوردية وقواها الوطنية خارجيا وداخليا بزيادة نشاطاتها المشروعة للوصول الى تلك الحقوق.حيث انتهى ظرف الحرب الباردة منذ سنين عديدة،تلك التي كانت السلطات خلالها تعطي الدفء لتآمرهم و تشرعنها كأولياء الشأن الكوردي.
لذا من المهم جدا أن تنتبه كافة أبناء وبنات شعبنا الكوردي وقواها الوطنية قيادة وقواعدا الى هذا الظرف الحساس الموءاتي وعدم التأثر بأولئك المتآمرين بل وعزلهم وفضح تآمرهم تلك.

محمد محمد
المانيا

 

 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 

حقوق الأنسان


لوحة الكتابة بالعربية


الأرشيف

اتصل بنا

مواقع لكسرالحجب

موقع الطفل الكردي