Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

rojava@rojava.net

 
 

هوشنك أوسي


متحف الأُنثى


قيامةُ الأرضِ الشهيدة
إلى شهداء عفرين والقامشلي


ظمئ الشرقُ، فيا شام اسكبي..


تركيا ونفق التيه الأتاتوركي


ستعلو أصوات الأقلام على أصوات البنادق، ولو بعد حين.


غلطة الشاطر بعشرة آلاف
خرجت النعامة للبحث عن قرنين، فعادت بلا أذنين.


لا للإصلاح... لا للديمقراطية... لا للحرية في سوريا.
التوقيع.. لاعبوا منتخب البعث السوري.


رجلٌ من أسرار الليل والضوء
إلى الفنان التشكيلي
 بشَّار العيسى.


سقط القناع، وسقطت معه ورقة التوت عن الوثن الثقافي


مهلاً عزيزي Pîr Rustem… .. لحظة من فضلك...؟؟!


الخزنوي شهيداً لقضيَتي الكردية
والديمقراطية الوطنيتين في سوريا.


مؤتمر البعث.. عَودٌ على بِدء
ومـن سيّئ إلى أسـوأ...!؟


" الله... سورية... بشَّار وبس..!!"


 


غلطة الشاطر بعشرة آلاف

 rojava.net 02.07.2005

 

 

 

 

 

 

 

 

 


هوشنك أوسي
خرجت النعامة للبحث عن قرنين، فعادت بلا أذنين.


أظن أن هذا المثل القليل الشيوع عن "طبائع" النعامة، يصلح أن يكون مدخلاً لمقالي هذا، الذي سأحاول فيه الابتعاد عن عالم الأشخاص كأشخاص، قدر المستطاع، بغية الاقتراب من أفكارهم وآرائهم وخلفياتها وتبعاتها. وقد لا يكون مقالي المتواضع، على قدر مقامات البعض من ساستنا ومثقفينا الأفاضل الكرام. لكن، وبالمحصلة، ما آمله من رموزنا السياسية والثقافية سعة الصدر وطول البال أثناء تطرقي لمناقشة بعض آرائهم، وإخضاعها لعدسة النقد والتحليل، وصولاً لبعض النتائج التي قد يأخذ بها المتلقي على محمل الصحَّة والدقَّة، وقد لا يأخذ.
على الرغم من ندرة ظهور الأستاذ عبد الحميد درويش على صفحات المملكة السابعة ومنحنيات الشبكة العالمية – الانترنيت. فإذا به يطالعنا في الهزيع الأخير من شهر حزيران بمقالين، دفعة واحدة. طوى أولها على بعض آرائه حيال انتفاضة آذار، تحت عنوان:" رأينا في أحداث القامشلي". وطوى ثانيها على رفضه لـ"الاعتذار" الذي قدمه الأستاذ نزار آغري المنشور في آفاق كردستانه المفتوحة على السؤال في "عامودا . كوم". وسأكتفي بالتطرق للمقالة الرسالة بشكل رئيس، ِلمَ تنطوي على ظاهرة جد خطرة في التعاطي التحريضي المدائحي غير المسبوق حيال أحد الصائلين والجائلين البارزين في شعاب الشأن الثقافي الكردي السوري، من قبل أحد أهم وأعتق رموز السياسة الكردية السورية. دون إغفال التعريج على المقال الأول.
"لا دخان بلا نار"...!! بالفعل، يالها من مقدمة موفقة جداً، بدأ بها أحد أعتق منظري السياسية الكردية السورية، كي يوصلنا لآرائه التي استنتجها من قراءته العلمية الموضوعية المتأنية لأحداث 12 آذار..!!؟. في اقتدائه بالمثل الشعبي جداً، والعلمي جداً، والموضوعي جداً، دفعه لأن يجزم على أمر أو شيءٍ لم يوضح لنا ما هو..! حيث تركنا في حيرة من ماهية وطبيعة النتيجة التي استخلصها من " الدخان الذي لا يمكن له أن يكون، دون نار". فقد ربط أستاذنا بين انتفاضة 12 – 13 آذار، وحادثة اغتيال الشهيد الخزنوي. واكتفى بأن جعل الفتنة خلفيتي الحدثين المختلفَين من حيث العمق والتأثير والتجليات والتبعات، دون ذكر ما أجزم عليه أثناء اقتدائه بالمثل، حيث يقول حرفياً..:{ إذا اقتدينا بالمثل الشعبي القائل (لا دخان بلا نار) فإن ذلك يقودنا بأن نجزم بأن الفتنة التي أشعلت في 12 آذار من العام الماضي 2004 في مدينة القامشلي والتي راح ضحيتها أكثر من 25 شهيداً وآلاف المعتقلين ومئات الجرحى ونهب الممتلكات العائدة للمواطنين الكرد في مدينة الحسكة، والأحداث التي وقعت في أعقاب اغتيال الشيخ معشوق الخزنوي في شهر أيار المنصرم والتي كان حصيلتها عدداً من الجرحى وعشرات المعتقلين ونهب المحال التجارية العائدة لمواطنين كرد أيضاً في مدينة القامشلي.}. فإذا دققنا في ما تقدم، لن نجد ما أجزم عليه الأستاذ درويش..!!
أما بخصوص الغايتين الأساسيتين من "الفتنة" الواقفة وراء الحدثين، فإلى حدٍّ ما، اتفق معه في الثانية التي خلص إليها في متابعته وتحليله المعمق المقتدى بالدخان الذي دلَّه على مكامن ومباعث نيران "الفتنة" عندما يقول ..: { أما الغاية الثانية : فهي محاولة إحداث شرخ بين الجماهير العربية والكردية، وإثارة مشاعر الكراهية والحقد القومي الأعمى بينهما، بغية عزل الكرد عن العرب، وبالتالي إظهار القضية الكردية بمظهر انفصالي هدفها الترويج لمقولة ترددها الأوساط الشوفينية تدعي بـأن الأكراد يعملون على (سلخ جزء من سوريا)..؟، لتبرير سياسة التمييز والاضطهاد القومي التي تمارس حيال الكرد من جهة أخرى، وتشتيت الحركة الوطنية الديمقراطية في البلاد، وذلك بزرع بذور التفرقة بين فصائلها المختلفة على أسس عرقية من جهة ثانية.}.
بالمحصلة، فقد كان المقال الذي طواه على رأيه إزاء أحداث 12 آذار مقتضباً مختزلاً، لا يرتقي لأهمية وتاريخية ومأساوية الحدث، كأحد أهم حدث شهده الكرد السوريون خلال قرن بأكمله. ولم أكن متوقعاً أن يمرَّ هكذا حدث، هزَّ سوريا عموماً والكرد في كل مكان خصوصاً، بهذا الشكل العابر الهزيل، وبهذا الإيجاز المدرسي التبسيطي التسطيحي، على أحد أقطاب وأوابد الحركة الكردية السورية. فهذا الحدث الزلزال بحاجة لمصارحة ومكاشفة وتحليل ودراسة أعمق وأوسع وأشمل من قبل الأستاذ درويش على وجه الخصوص، كونه أحد أهم الأرقام الأحادية الصعبة في الحراك السياسي الكردي في سوريا. أعتقد _ ولا أجزم_ بأن مقال السيد عبد الحميد درويش كان موجهاً صوب الحدث الثاني، وكان يعبِّر عن رأيه في ما تلا حادثة استشهاد الشيخ معشوق في القامشلي. وعليه، فقد كان أولى بالأستاذ درويش أن يعنون مقاله بـ" رأينا في أحداث 6 حزيران في القامشلي"، كي يتفادى أن يكون فحوى مقاله في واد وعنوانه في واد آخر.


{.. الأستاذ نزار آغري,
تحية طيبة وبعد:

قبل عدة أيام قرأت لك مقالة منشورة في موقع "عامودا كوم" للأنتريت وفي زاوية آفاق ، بعنوان (( أعتذر )) فكان العنوان بحد ذاته ملفتاً للانتباه يدفع المرء إلى الإطلاع على المقال، إضافة إلى أنني عندما تقع بين يدي مقالة من كتاباتك استعرضها بإمعان لأنها من وجهة نظري تتصف بالموضوعية والاتزان، وخاصةً عندما تتطرق إلى قضايا المجتمع الكردي ، وتتناول مواقف شخصياته السياسية والاجتماعية. ولا أجانب الحقيقة إذا قلت بأن مواقفك وآرائك تحظى باهتمام المثقفين من أبناء الشعب الكردي أيضاً.
لقد استعرضت هذه المقالة وقرأتها جيداً ، وتوقفت عند كل فقرة على حدة ، فلم أجد ما يستدعي الاعتذار ، رغم تقديري الشديد لإحساسك ، وخيبة الأمل لديك ، إزاء هذا الواقع المر السائد في مجتمعنا ، ومن هنا لا يسعني إلا أن أدعوك إلى المضي في شق طريقك بريشتك الرقيقة والنشيطة ، في خدمة شعبك الذي هو أحوج ما يكون إلى أقلام حرة وجريئة ، لا تخشى في الحق لومة لائم ، وأنت من الذين يدركون جيداً كم يكلف غالياً من يقف إلى جانب الحقيقة ، ويدافع عن الحق في زماننا هذا ، وفي مجتمعنا الكردي ، والتاريخ يقدم لنا كثيراً عن الذين ضحوا بسعادتهم وحتى بحياتهم من أجل إظهار الحقيقة والدفاع عنها ، فلا تيأس ولا تتشاءم ، فإن ما ذكرت من ظواهر سلبية في مجتمعنا في هذا الموضوع أو ذاك لا بد وأن تزول عاجلاً أم آجلاً ، وستكون أنت أحد الذين يساهمون بالإسراع في إزالتها ، واختفائها.
مرةً أخرى (( أرفض من موقعي كمواطن كردي اعتذارك )) ولك التقدير والاحترام.
القامشلي في 25/6/2005

* سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا.}

هذا هو النص الكامل للمقالة الثانية التي رفض فيها الأستاذ درويش اعتذار آغري، من "موقعه" كمواطن كردي. وسأحاول_ قد المستطاع_ الإيجاز في تحليل هذا النص والتعليق عليه، وحصر النتائج في عدة نقاط، سأوردها تباعاً للقارئ العزيز، وقد أكون على خطأ في قراءتي هذه.

أولا – الفترة الزمنية الطويلة نسبياً الفاصلة بين نشر الأستاذ آغري لـ"اعتذاره" ونشر الأستاذ درويش لرفضه لهذا " الاعتذار" تدل على مدى اهتمام ومتابعة الأول لنتاج الثاني..!؟. بمعنى، كيف فات السيد درويش هذه المدة حتى يطلع على آخر مقال لآغري، على اعتبار أنه من المهتمين والمتابعين وبل المعجبين بمسلك آغري الثقافي والإعلامي..!!؟. فالأستاذ عبد الحميد يذكر أنه اطلع على هذه المادة منذ عدة أيام، علماً أنها منشورة منذ أكثر من شهر. أم إن الأستاذ درويش كان عاكفاً على صياغة هذا الرفض لذلك "الاعتذار"..؟!.

ثانياً – الموضوع لم يكن بحاجة لجهابذة وفطاحلة في علوم التفسير والتحليل والنقد، حتى يكتشف جوهر وطبيعة "اعتذار" آغري، و"اعترافه" بخطئه. أعتقد أن أي قارئ متواضع يمتلك أدنى درجات الوعي، سيكتشف بمنتهى البساطة واليسر أن "الاعتذار" الذي خلص له آغري _بعد خلوته مع ذاته_ لم يكن إلا إصراراً على متابعته لمشواره النزاري الذي بدأه. أما اعترافه بالخطأ، فلم يكن سوى تصميماً أكبر على أنه كان على صواب، والبقية، فهم "قطعان" من الحمقى والجهلة والبلداء الذين لا يفقهون.
فاعتذار واعتراف آغري، وبتلك الديباجة الاستعلائية التهكمية الاستفزازية، لم تخرج من كونها استغفال واستغباء واستجهال، ليس لكل من يخالفه أو يختلف معه في الرأي وحسب، بل لكل القراء الأعزاء، ومن ضمنهم الأستاذ درويش.
بصراحة لم أشأ الرد على آغري، لأن "اعتذاره واعترافه بالخطأ" كانا ينطويان على رد. بمعنى، مقال "الاعتذار الاعترافي" لم يكن يحتمل الرد. على ضوء ما تقدم، أين ذهب استعراض السيد درويش لمقالة آغري وقراءته الجيدة لها، وتوقفه عند كل فقرة فيها على حدة، حتى يظن أنه اعتراف واعتذار حقيقيين، علاوة على عدم اكتشافه ما يسترعي أو يستدعي أو يستوجب الاعتذار..!!؟

ثالثاً – كنت أتمنى أن لا يكون الأستاذ آغري بعيداً عن الانتقائية في نقده للتجارب السياسية الكردية. لكن...الطبع يغلب التطبع. والسؤال: لو كان نصف أو ثلث أو ربع أو خمس ما وجهه آغري من " نقد" لبدر الدين وأوجلان، موجهاً لحميد درويش، هل كانت كل تلك المدائح الباذخة التي وجهها درويش لآغري..!!؟ والسؤال: هل خلت الساحة الكردية من أي مثقف على شاكلة آغري يستحوذ على اهتمام ومدائح السيد دوريش..؟!! والأهم من هذا وذالك، لو أن آغري لم ينتقد كل من السيدين بدر الدين وأوجلان_التي أتفق معه في جزء منها_ بتلك الضراوة والشراسة، وأدار دفة "نقده" صوب المام الرئيس الطالباني، أو الكاك الرئيس البارزاني، ولرموز أخرى، أولها السيد درويش، فهل كان موقف الأخير من كتابات الأول..!!؟. أعلم أن جواب السيد درويش سيكون: بالتأكيد لن يتغير موقفي. وطبعاً، سأصدقه، كما صدق هو اعتذار آغري.

رابعاً – { ولا أجانب الحقيقة إذا قلت بأن مواقفك وآرائك تحظى باهتمام المثقفين من أبناء الشعب الكردي أيضاً.} هذه هي النتيجة التي خلص إليها الأستاذ درويش، طبعاً، بعد إجرائه لسلسلة من الاستبيانات والاستقصاءات والاستفتاءات بين المثقفين الكرد. والسؤال: حبذا لو ذكر لنا الأرقام والإحصائيات التي قادته لهذه النتيجة؟. أود لفت عناية السيد درويش، أنه لم يجانب الحقيقة البتَّة للأسف. على العكس من ذلك تماماً، فلا مواقفكم وآراؤكم ولا آراء آغري، لا تحظى باهتمام الغالبية العظمى من المثقفين الكرد السوريين. وهذه قضية، لسنا بصدد مناقشتها الآن.

خامساً – أعتقد أنه من المظاهر السلبية التي يطالب السيد درويش السيد آغري مواصلة نقدها، هي حالة التأبيد التي يمارسها غالبية رموز الحركة الكردية عموماً والسورية خصوصاً. ولعل أهم وأوضح تجلياتها هي تشبث وتمسك السيد درويش بمنصبه، وعدم إتاحته الفرصة لما تلاه من جيل، لموصلة المشوار "التقدمي الديمقراطي" الذي بدأه السيد درويش منذ نصف قرن. ترى ألم ينجب الديمقراطي التقدمي من يصلح ان يحل محل السيد درويش في إدارة دفته بعيداً عن التقرُّن والتدرُّن والترهُّل والوهن والشيخوخة التي تعانيها الحركة الكردية.

سادساً – شيء جيد أن يكون ساستنا متابعين لم ينتجه مثقفونا، وأن يكون على دراية تامة بمواقفهم وآرائهم. و"لا أجانب الحقيقة إذا قلت" أن معظم رموز حركتنا لا يقرؤون. وإن قرؤوا، فلا ينصتون. وإن أنصتوا، فلا يكترثون أو يلتزمون. وإن التزموا، فلا يجيدون أو يتقنون. وإلا، فلماذا نراهم ينظِّرون في الديمقراطية قياماً وقعوداً، جيئةً وذهاباً. ويذكرون أنها _الديمقراطية_ هي الطريق الوحيد المؤدي إلى حل القضية الكردية في سوريا، وكأن هنالك ثمة من يدعو للكفاح المسلح كسبيل وحيد لحل هذه القضية من بين فصائل الحركة الكردية، وإنهم الوحيدين الذين ينفردون بهذه الرؤية السلمية إزاء حل القضية الكردية في سوريا، ولم يسبقهم إليها أحد. وفي الوقت نفسه، لا يعطون المجال للاختلاف والتنوع، ويواصلون ممارسة "عقلانيتهم وواقعيتهم ولبراليتهم" المائعة المميّعة للخطاب السياسي الكردي.!!؟. بمعنى آخر، من يعطي دروساً في الديمقراطية، وينعت النظام بالشمولية، ويطالب الحركة الكردية والنظام السوري بالتحول الديمقراطي، ينبغي أن يكون هو أصلاً ديمقراطياً في تعاطيه مع الرأي الآخر. فبماذا يفسِّر لي الأستاذ عبد الحميد درويش_عَظُمَ فضله، ودام ظِلُّه_ بقاءه في منصبه كل هذه المدَّة..!!؟ أم هي كبرى تجليات النسق الدرويشي في الفهم الديمقراطي حيال ممارسة الفعل السياسي..؟.
أعتقد أن "عقلانية ولبرالية وديمقراطية" الأستاذ الجليل عبد الحميد درويش أشهر من النار على العلم، لكثرة ما تعرضت وتتعرض للنقد من قبل الساسة والمثقفين الكرد السوريين، ولا مجال للإسهاب حولها نقداً، لأنه ليس هنالك من آذان صاغية، ولا حياة لمن تنادي.

سابعاًُ – إذا كان موقف الأستاذ درويش الرافض "لاعتذار" آغري نابعاً من موقعه كمواطن كردي _على حد تعبيره_ فلماذا قام بإنزال توقيعه الاعتباري كسكرتير للديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا؟ ولم يكتفِ باسمه الذي وقع به أعلى مقاله..؟!!. ترى هل يجهل أي كردي سوري من هو عبد الحميد درويش، وماذا يشغل في الحراك السياسي الكردي السوري، بعد كل هذا العمر المديد من "العقلانية واللبرالية والديمقراطية والتقدمية" الحميدية المشهودة والمشهورة..؟!. وبعد أن مضى أكثر من جيل كردي سوري، وبحمد الله، الأستاذ حميد على رأس منصبه العتيد؟.
أعتقد أنه لم يكن هنالك داعٍ لإرفاق المقال بتوقيع الصفة السياسية، والاكتفاء بالاسم الصريح دون ألقاب، لأنه لا يوجد هنالك سوى عبد الحميد درويش واحد صامد من بين الكرد السوريين الأحياء منهم والأموات.

ثامناً – الحق، ما أتمناه شخصياً، أن تبقى ريشة الأستاذ نزار آغري الرقيقة الرشيقة النشيطة التي بها وحدها سيصل الكرد إلى ما يصبون إليه، عند حسن مدح الأستاذ عبد الحميد درويش. وان يبقى الأستاذ درويش بـ"عقلانيته وموضوعيته وديمقراطيته وتقدميته" عند حسن صمت الأستاذ آغري.
أخيراً، سأترك للقارئ العزيز حرية تفسير اختياري للمثل الذي وظَّفته كمدخل لمقالي، كي أنأى بنفسي عن الجزم أو العطف أو الجر أو الاعتقاد...

دمشق – 29/6/2005


 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 

حقوق الأنسان


لوحة الكتابة بالعربية


الأرشيف

اتصل بنا

مواقع لكسرالحجب

موقع الطفل الكردي