Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

rojava@rojava.net

 
   

مفهوم الإدارة الذاتية للمناطق الكوردية ؟

 rojava.net 02.07.2005

 

 

 

 

 

 

 

 

 


حسن برازي


الإدارة الذاتية هذا المصطلح الغريب بعض الشيء سياسياً ظهر على السطح ضمن أهداف
الحركة الكوردية بعد المؤتمر الثاني لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا يكيتي ومن ثم لحزب الديمقراطي التقدمي وبقي من أهداف حزب يكيتي الذي أنشق عن الحزب الأم حزب الوحدة ، ولكن عندما تناقش أي من كوادر وقيادة الأحزاب الثلاثة فإن المفهوم غير واضح البتة لدى أي واحد منهم ،حيث يناقش أعضاء حزب يكيتي على أنه نوع من الفيدرالية لتوسعهم في الشرح والاقتداء ربما بكوردستان العراق ، ولكن دون التسمية باسمها أما أعضاء الديمقراطي التقدمي فيناقشونها على أنها نوع من الإدارة المحلية ضمن قانون الإدارة المحلية السوري ،أما أعضاء حزب الوحدة فيعترفون بأنه نوع من الإدارة اللا مركزية التي تعتمد على إدارة المناطق الكوردية من قبل الشعب الكوردية ولو كانوا ذو أكثرية عربية أي أن القضية هي
قضية شعب وأرض ،ومع ذلك يبقى هذا المصطلح بعيداً عن القانون وقريباً من السياسة مادام يتبناه بعض الأحزاب الكوردية ولأبأس إن خروجت بعض المصطلحات من عندنا مادام كل المصطلحات تخرج من الغرب والشعوب الأخرى ،ولكن لابد من توضيح بعض النقاط التي وردت في هذا المصطلح سواء من الناحية الإيديولوجية أو القانونية ،وهنا بداية لابد من التعرض للمصطلح كما هو وبروزه لأول مرة (وهو الإدارة الذاتية الاجتماعية ) المفهوم شيوعي للإدارة الذاتية
- هذا المصطلح ظهر في عهد النظام المشاعي البدائي قبل ظهور المجتمع الطبقي ؛ وبعد انقسام المجتمع إلى طبقات متناحرة حل محلها تنظيم المجتمع إلى طبقات سياسية شكلت الدولة أساسه الإدارة الذاتية < الاجتماعية > هي شكل جديد من الإدارة الذاتية و الديمقراطية يناسب أعلى درجات التطور الاجتماعية وحسب تعبير الماركسيين < المجتمع الشيوعي > هي أنها عملية اضمحلا ل الدولة الاشتراكية أوهي عملية تطورها من الدولة الاشتراكية إلى أدارة ذاتية الاجتماعية أن العاملين الأساسين اللذ ين يهيأ ن مباشرة ألانتقال إلى إلا دارة الذاتية هما تطور المجتمع الاشتراكي باطراد واشتراك جميع المواطنين في تصريف شؤون المجتمع وإدارة هاتين المهمتين يتطلب رفع مستوى حياة الكادحين المادية و الثقافية لدرجة كبيرة ، وزيادة وقت الفراغ و تحسين التنظيم السياسي الذي من شأنه أن يسهم أكثر في الإدارة ، وتعليم الجماهير علم الإدارة في الإطار الذاتي يجب تنشيط الجهاز الإداري ومبدأ المحاسبة والانتخاب على أوسع نطاق ( 12) في الإطار ذاته فإن (المفهوم القانوني) في الإدارة الذاتية على الأقاليم هو نوع
من الدولة المركبة التي تتكون فيها الدولة من عدة إقليم و تسمى هذه الدولة بالدولة الاتحادية إما نتيجة (تنوع القوميات –أو الديانات –واختلاف اللغة) وتنشأ هذه الدولة بأحد الأسلوبين 1-الاتحاد بالتجمع وهو أن تتحد عدة دول في دولة واحدة وبالأساس كانت مستقلة وتنظم في دولة اتحادية واحدة (كالولايات المتحدة –والاتحاد السويسري )
2-والاتحاد بالتفكك وهي نتيجة تفكك دولة بسيطة موحدة إلى عدة دويلات ثم تنتظم في اتحاد يجمعها كما في( الاتحاد السوفيتي السابق –والبرازيل –والأرجنتين ) وتظهر الدولة الاتحادية بمظهرين 1-مظهر الوحدة في دولة اتحادية( أي تكون دولة واحدة في المجال الدولي وهي تمارس الاختصاصات الدولية في الحرب وعقد المعاهدات ويكون لأفرادها جنسية واحدة وحق التمثيل الخارجي وعلم وطني واحد)2 - مظهر الاستقلال الدستوري لدول ا لأعضاء يكمن بأن
للدول الأعضاء مجالس تشريعية خاصة بها وقضاء مستقل بالإضافة إلى نوع من السيادة على الدويلات ومجلس تنفيذي خاص وينتخب الدويلات الأعضاء الممثلين لهم في مجلس الدولة الاتحادية ،وهذا هو ألاستعراض عن مفهوم الإيديولوجي والقانوني ولكن لنعد إلى تأريخ الشعب الكوردي وليس بعيداً إنما في فترة تشكل الدولة السورية والتي تم ترسيم الحدود بينها وبين الدولة التركية في (1925) ونتيجة لاتفاقية سايكس بيكو عام(1916) والتي وضعت الحدود السياسية لتلك الدول حسب رغبة الدول الاستعمارية آنذاك (بريطانيا وفرنسا )ولم يكن لشعوب المنطقة أي دخل في ترسيم تلك الحدود وكان نتيجتها تقسيم كوردستان بين الدول الأربعة الحالية (سوريا وتركيا والعراق وإيران) وبذلك ارتبط مصير الشعب الكوردي مع مصير الشعوب الأخرى المتعايشة معها ومنها الشعب العربي الذي نعيش معه في سوريا ورفع الحركة الكوردية لشعار الأخوة العربية الكوردية منذ نشأتها في عام (1957) حيث يجسد من
خلالها هذا الارتباط المصيري بين الشعبين العربي والكوردي وبذلك يغلب الوحدة على الشعارات التي ترفعها الحركة الكوردية ، ومطلب الإدارة الذاتية منها حيث يمكن عرضها على الشكل التالي
 1- تمثيل النسبة العددية للشعب الكوردي في جميع
المجالات وبخاصة (التشريعي والتنفيذي )
2- تعليم اللغة الكوردية كلغة رسمية في
البلاد إلى جانب اللغة العربية وتدريس تأريخ الشعب الكوردي في جميع مراحل
الدراسة
3- إدارة المناطق الكوردية من قبل مجالس إقليمية من قبل الأكراد
4-الاعتراف الدستوري للدولة السورية بالشعب الكوردي كشريك للشعب العربي في
سوريا ككل وإعادة التسمية إلى الجمهورية السورية بدلاً من الجمهورية العربية السورية
 5- الانضواء تحت علم واحد يمثل الشعبين معا
ً6- بث الأعلام (المرئي والمسموع) باللغة الكوردية والعربية
 7- إبراز الخصوصية والتنوع في جميع
المجالات أما عن شكل الدولة فأنها تعتبر دولة بسيطة نظراً لأنه لم تكن هناك دول مستقلة
قبل تشكل الدولة السورية بالإضافة إلى أنها لم تكن دول متناثرة واتحدت بإرادتها
الحرة في دولة واحدة ،كما أن الكورد لايطالبون بتشكيل مجالس (تشريعية وتنفيذية )مستقلة عن سوريا ككل ،وإنما بنسبة تمثيل عددي يتناسب مع حجمهم وخصوصيتهم
 

 

 

 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 

حقوق الأنسان


لوحة الكتابة بالعربية


الأرشيف

اتصل بنا

مواقع لكسرالحجب

موقع الطفل الكردي