حول مقتل العلامة محمد معشوق الخزنوي
إن هذا العمل الإجرامي الذي أودى بحياة الشيخ الدكتور محمد معشوق
الخزنوي يبعث رسالة قلق إلى كافة المجتمع السوري بكل أطيافه
وألوانه وما كانت هذه العملية الإجرامية إلا نذير شؤم يدل على
الخراب القادم من خلف الكواليس.
إننا نعتبر مقتل الدكتور الخزنوي لهو استشهاد بكل معنى الكلمة لما
ضحى بحياته من أجل كلمة الحق وإظهار الحقيقة وإفشال الباطل ولطالما
كان الدكتور الخزنوي يمثل التيار الديني الإصلاحي وداعية للعلمانية
والليبرالية في الحياة عامة فنرى قتله جريمة نكراء واستشهاده خسارة
لكل سورية وخاصة لأكرادها.
إننا في اللجنة الكردية لحقوق الإنسان إذ نستنكر هذا العمل الجبان
والدنيء نحمل السلطة السورية بأجهزتها الأمنية القمعية مسؤولية
مقتل الدكتور الخزنوي كما نطالب الجهات الدولية والمنظمات الحقوقية
العالمية التدخل السريع للتحقيق رسمياً بموجب مذكرة دولية وإدانة
المجرمين بحق الإنسان السوري وحق المواطن الكردي لكي لا تذهب
دماءهم هباءً منثوراً.
كما نوجه نسخة من هذا التصريح إلى المنظمات الدولية للتدخل السريع
لحماية الإنسان السوري من بطش وقمع السلطات الأمنية ولا يمكن أن
نصدق الرواية التي أطلقتها الحكومة لأنها تناقض نفسها بنفسها ونحمل
مرة أخرها كل ما حصل للخزنوي وما ينتج عن ذلك من تداعيات مختلفة.
اللجنة الكردية لحقوق الإنسان
1/حزيران/2005