باتت سلسة العمليات
الإجرامية في سوريا من قبل السلطات، والتي طالت العديد من الشخصيات
الوطنية والدينية ، والذي كان من قافلة آخر الضحايا العلامة الدكتور
الشيخ الخزنوي ، الذي توارى عن الانظار منذ الثلاثاء 10ـ 4 ـ 2005
بإقدام السلطات بطرقها الأمنية المعتادة آنذاك على خطفه ، عبر عملاء
مجندين .
والمعروف عن فضيلة الشيخ د.محمد معشوق الخزنوي أنه عالم متنور ، حاول
التآخي بين معظم الأديان وهذا ما تبين خلال رحلة له منذ أشهر إلى أوربا
من خلال حضور مؤتمر دولي حول الأديان ، وأقام العديد من النشاطات في
ذلك الحين .
وإن استهداف الشيخ الخزنوي ، إنما يتمخض في تعاون بعض الجهات مع الخارج
لكسر جدار الوحدة الوطنية التي كان ينشدها دائماً الشيخ الخزنوي ،
والتي كانت ترافق رسالته .
وإن كانت بعض الإدعاءات تلوك سيرة أهله ، وإنما هي للقضاء على الطريقة
الخزنوية التي راجت في جميع أنحاء العالم .
من خلال توجيه يد الاتهام إلى أحد الفقه من آلاف الفقه الذين يدرسون كل
سنة في ديار تل معروف .
وإننا في التجمع الشباب الكردي إذ نعتبر هذه العملية هي ضمن الخطوات
التي تنتهجها السلطة السورية من أجل خنق أواصر العلاقة التي تربط بين
عموم أبناء سوريا ، وبالتي تهدف للقضاء على الوحدة الوطنية ، وهذا محال
.
ونعلن بأن هذه العملية لن تمض كما كان يتوقعه الجناة ، وإنما الخزنوي
هو ضمير كل شريف ، كل من يشعر بإيمانه بالوحدة الوطنية في العالم ، بكل
شخص يستوعب دينه بالشكل الصحيح .
ونطالب بتحقيق عادل ، وإن أضطر الأمر للجنة دولية للتحقق من ذلك .
وليس لنا
إلا إنا لله وإن
إليه لراجعون
تجمع الشباب الكردي
قامشلو
1ـ6ـ2005