Bavê Îmad . Qamislo
هناك طالب في مركز ثانوية ( ساطع الحصري ) بالحي الغربي أسمه سعد احمد
الحسين يقدم امتحاناته , وما حدث هو إن له أخ اسمه حميد كان معروفاً
بعلاقاته مع السلطة الأمنية القمعية كونه بعثياً محترفاً بتقاريره ,
وقد تعود منذ بداية الامتحانات ( 2005 ) أن يّدخل إجابات جاهزة إلى
قاعة الامتحان لأنه فقط ابن أمين ( شعبة الحزب لريف القامشلي ) وهو
احمد حمدان الحسين . وفي مادة الرياضيات اخرج المدعو حميد ورقة الأسئلة
في الدقيقة الأولى من توزيع الأسئلة بالتواطؤ مع عناصر المركز
ألامتحاني ( ساطع الحصري ) إما بالترغيب أو الترهيب , وكان هناك مدرس
رياضيات من خارج المدرسة كان قد جاوب عن الأسئلة وقام بإدخالها له
بالتواطؤ مع رئيس القاعة واسمه( رامي عصمت ) وبوجود المراقبة إيمان
رميض . ويبدوا إن الارتباك أو الغباء كان وراء إدخال الورقة إلى القاعة
وضمها مع ظرف الأسئلة الأساسية والتي سوف يحصل على أعلى درجة في هذه
المادة أما ورقته الحقيقية وبخط يده فقد نساه المراقبون المتواطؤن ,
وما هكذا تورد الإبل يا سعد .
نضع هذه الواقعة عن الفساد البعثي بين أيدي الغيورين في سوريا من اجل
الضرب على أيدي هؤلاء . فلقد درجت العادة بان كل أقرباء عناصر
المخابرات المتنفذين والمسؤلين البعثيين يحصلون على علامات عالية دون
الدراسة ومنهم من أصبح طبيباً أو مهندساً أو أمين فرقة حزبية أو أمين
شعبة أو عضواً في قيادة فرع الحزب