ببالغ الأسى والحزن تلقينا نبأ استشهاد العلامة الكردي الدكتور
محمد معشوق الخزنوي، بهذه الفاجعة الاليمة نعزي انفسنا اولا ثم
جماهير شعبنا الكردي والسوري برمته و جميع ال الخزنوي والمسلمين .
ان هذه العملية الارهابية المدبرة من قبل الاستخبارات البعثية
السورية في دمشق 10.04.05 و التي طالت جثمان شيخنا المناضل
والمفكرالكردي الاسلامي الاصيل اللذي ناضل من اجل بناء المجتمع
المدني، مجتمع الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان مجتمع التسامح
بين جميع الد يانات السماوية ليسود روح الاخو ة والمحبة بدلامن
الشر والطغيان والارهاب،هذه هي الاولى من نوعها مع رمز للاسلام في
سوريا ، انها جريمة الجرائم اللاانسانية والوحشية . اننا في منظمة
النروج لحزب ازادي الكردي في سوريا نستنكرهذه الجريمة الارهابية و
نحمل النظام البعثي الشوفيني الارهابي السوري المسؤولية المباشرة
في ذلك ونطالبه بالكشف الفوري عن اسماء المنفذ ين المباشرين
للعملية والاعتراف بشنيعتها اللا انسانية امام العالم والكف من
المسرحيات التافهة لخلق الفتن والنعرات القومية حيث يدعي بأن جثمان
الشيخ قد وجد في ديرالزور.
لذالك نهيب جماهير شعبنا الكردي خاصة والسوري عامة بجميع قواها
التقدمية واطيافها الدينية المشاركة الفعالة في تشييع جنازة الشيخ
البطل الوفي لمبادئه الانسانية وحقوق شعبه الكردي القومية حتي اخر
لحظة في الحياة.
ليعلم البعثيين الشوفينيين في سوريا وعلي راسهم السلطة الحاكمة إن
الشيخ المناضل قد ذهب الى دنياه لكن حانب
كل صخرة من هضبات كردستان الغربية وسهولها ووديانها بدءا من ديركا
حمكو و حتى مدينة راجو مرورا بقامشلوكا افينى، يوجدشيخ معشوق حيا
في الاذهان والقلوب لانه زرع فكرا مليئا بالخيرللانسانيةجمعاء. فان
شعبه سوف يقطف ثمار ما زرعه سماحته ويتابع دربه وفاء له.مزيدا من
الوحدة وتلاحم الصف الكردي وتوحيد القرار السياسي واجب ملح لكل
اطراف الحركة التحررية الكردية في سوريا، وليس بالقليل لجميع اطراف
الحركة الديمقراطية العربية لاسيما دعاة المجتمع المدني وذلك يشكل
اقوى سلاح ضد الارهاب البعثي السوري الشقيق التوأم لنظام صدام
المخلوع.
المجد والخلود للشهيد البطل ولجميع شهداء انتفاضة اذار، والخزي
والعار للسفاحين البعثيين الارهابيين. وان لله وانا اليه راجعون.
والنصر لقضية شعبنا
منظة النروج لحزب ازادي الكردي في سوريا