| |
|
|
الشيخ الخزنوي .. وداعا
|
|
rojava.net 01.06.2005 |
|
|
|
|
بقلم ريمون معجون
اخيرا .. لقد اغتالوك ومثلوا بجسدك الطاهر لانك كنت تمثل خطرا
حقيقياعلى كيانهم .. هم مجرمون بكل المقاييس وسفاكو دماء بامتياز
.. كنا نعرف بانهم لن يتركوك حرا طليقا حين اختطفوك , هم يفعلونها
وفعلوا مثلها واكثر حين اغتالوا الشهيد الحريري ويغتالون اليوم
خيرة ابناء الشعب العراقي الناهض , هؤلاء القتلة معروفون تماما, هم
في دمشق وهم في بغداد ويسيرون بتوجيهات الاستخبارات السورية التي
تخطط لهم وتقودهم .
عرفناك ايها الشيخ الجليل بفكرك الحر الوثاب , كنت بطلا في حوار
الحضارات ونموذجا يحتذى في الوطنية الحقة , كنت منتميا الى عقيدة
السلام ونبذ العنف والطائفية , كنت مدافعا عن المظلومين والمضطهدين
ولم تكن قط تهادن الديكتاتورية البغيضة لذلك احبتك العرب واحبك
الكرد والسريان وقد نهلت اقلامهم شيئا من ممارساتك الوجدانية
واشياء من فكرك النهضوي الذي يدفع عن الشباب كل ماهو طائفي قذر
وظلامي منحط وديكتاتورية عفنة ..
ان المطلوب هو الاعلان عن اعتصام مدني في كافة ارجاء المدن السورية
من اجل المطالبة باستقالة رؤساء الاجهزة الامنية فورا وبتشكيل
حكومة انقاذ وطني تسن دستورا حضاريا للبلاد وبالاعلان عن برلمان
حقيقي يؤمن بالتعددية السياسية والقومية ويعيد للوطن بريقه الذي
اذابه هذا النظام الديكتاتوري الارعن .
لقد اغتالوك ورموا بجسدك الطاهر على قارعة الطريق بالقرب من دمشق
.. لكنهم لن يستطيعوا ان يغتالوا مسيرة انطلقت وتحررت .
الرحمة لك ياشيخنا الكبير , ووداعا
|
|
|
|
المقالات
المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع |
|
|
|
HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE |
|
|
|
|
|