H  E  V  G  I  R  T  I  N  A

REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE


اتحاد المثقفين الكورد-غربي كوردستان في الخارج
rojava@rojava.net
 

 
 

Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

 

 
     


الكشف عن أسماء قتلة الخزنوي
 

 rojava.net 01.06.2005

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


ايلاف
بهية مارديني من دمشق
:تجمع عشرات الآلاف من السوريين الأكراد قبل قليل لدفن الشيخ محمد معشوق الخزنوي نائب رئيس مركز الدراسات الاسلامية بدمشق ، في مقبرة الشيخ محمد قدور بك شرق محافظة القامشلي ، والشيخ الكردي اُختطف في العاشر من الشهر الحالي في دمشق بعد مكالمة مجهولة ، واذاع التلفزيون السوري مساء اليوم اسماء الجناة الخمسة والقت السلطات الامنية القبض على بعضهم واحدهم يدعى ياسين مطر الهندي والدته مشمشه من مواليد 1962 يعيش في دمشق ويعمل موظفا في مؤسسة الكهرباء وهو من محافظة دير الزور ومحمد مطر العبد الله ووالدته نسمه من دير الزور وهو إمام جامع بالحسكة و اسماعيل قدري ملّا من قرية المناجير بالحسكة و،سمير ثلجة من حلب وسعيد هيدله من دير الزور .
وسلّمت اليوم السلطات الامنية السورية جثة الشيخ الخزنوي الى عائلته بعد معرفة الجناة الذين اقتادوا الى مكان اخفاء الجثة في محافظة دير الزور وفور سماع النبأ بقي السوريون الاكراد في محافظة القامشلي منذ الساعة الثالثة بعد الظهر يجوبون الشوارع وعلى مفارق المحافظة بانتظار وصول جثته حيث قدم الموكب متاخرا الى جامع البر الذي بناه الخزنوي على نفقته في القامشلي.
وفي حين استنكرت جريمة اغتياله جمعيات حقوقية وأحزاب عربية وعربية ، طالبت المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية المواطنين وخاصة في مدينة القامشلي بالتحلي بضبط النفس والابتعاد اكثر ما يمكن عن الانزلاق في اية فتنة طائفية ، وأدان الدكتور عمار قربي عضو المنظمة العربية لحقوق الانسان في تصريح لـ"ايلاف" هذه الجريمة البشعة التي تعرض لها الشيخ ،مطالبا السلطات السورية باجراء تحقيق علني لكشف ملابسات هذه الجريمة النكراء ، كما طالب بإحالة الجناة الى القضاء العادي لتكون الجلسة علنية فيما اعتبرت اللجنة السورية لحقوق الانسان ومقرها المؤقت لندن ان الشيخ الخزنوي مات نتيجة للتعذيب الشديد المفضي إلى الموت الذي لقيه على يد خاطفيه منذ ثلاثة أسابيع،وقالت اللجنة ان الانباء تناقلت أمس أنه نقل على وجه السرعة إلى إحدى المستشفيات العسكرية بدمشق لإسعافه، حيث كان بحالة صحية بالغة السوء، وقد أعطي بعض المضادات الحيوية والعلاجات وسط تواجد أمني كثيف في المستشفى ثم نقل مرة ثانية إلى مكان غير معلوم.
واعتبر بيان للجنة ، تلقت ايلاف نسخة منه ،ان هذه الرواية اختلفت اليوم عندما تناقلت الأنباء عن مصادر رسمية أنه اختطف من قبل خمسة أشخاص واقتيد إلى حلب، وقتل ودفن هناك إلى أن اكتشفت السلطات الأمر وتعرفت على مكان دفنه فأخرجت جثته وسلمتها إلى ذويه واعتقلت شخصين لهما علاقة بعملية الخطف وهي جادة بالبحث عن الباقين.
واشار البيان الى انه تناقلت مصادر أخرى أن السلطات الأمنية كانت تتعقبه منذ مدة بسبب شخصيته المؤثرة ومكانته العلمية والإجتماعية وعلاقته الواسعة وصراحته في التحدث عن ضرورة إنصاف الأكراد السوريين ورد حقوقهم إليهم، ومواقفه المؤيدة للحوار الوطني وإزالة العوائق التي تقف دونه، ودعوته لإبطال القوانين القمعية والاستثنائية.
واعتبرت اللجنة السورية لحقوق الإنسان السلطات السورية مسؤولة في المقام الأول عن النهاية المأساوية للشيخ محمد معشوق الخزنوي، فهي مسؤولة عن سلامة مواطنيها سواء كانت هي الجهة المعتقلة أو كانت جهة ثانية تعمل بالنيابة عنها أو كان الجناة مجرمين آخرين ،وطالب البيان بفتح تحقيق محايد تشرف عليه جهة محايدة للكشف عن ملابسات اختطاف المغدور ووصوله إلى هذه النهاية المفجعة ومحاكمة المسؤولين عن ذلك.
بينما راى حزب الاتحاد الديمقراطي PYD إن عملية اختطاف واغتيال الشيخ معشوق تأتي في ظروف تتصاعد في سورية حالة من الاضطراب الداخلي والضغوط الخارجية ويعيش الشارع حالة من التوتر، لذا فهي تندرج في قائمة تصاعد الاعتداءات على الشعب الكردي ورموزه وطنية وخلق جو من الفوضى واللاستقرار بين صفوف الشعب الكردي .
وادان بيان للحزب ، تلقت ايلاف نسخة منه ،هذه الجريمة البشعة ، مطالبا الحكومة تبيان وتوضيح الظروف التي تمت فيها الاختطاف والاغتيال وتوضيح موقفها الرسمي وقطع بوادر الفتنة بالكشف عن مرتكبي هذه الجرائم ، ودعا البيان الشعب الكردي للإلتفاف والمشاركة السلمية في دفن جثمان الفقيد كما دعاهم لتوخي الحذر والحيطة وعدم الإنجرار إلى الآلاعيب والفتنة والحرص وإبداء المسؤولية الوطنية التامة تجاه مراسيم تشييع جثمانه إلى أن يتم الكشف عن ملابسات هذه الجريمة، من جانبه راى المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سورية انه من الواجب الوطني أن تتشكل لجنة تحقيق وطنية تضم شخصيات نزيهة للكشف عن ملابساتها كما دعا جماهير الشعب الكردي إلى التحلي بالصبر والابتعاد عن كل ما من شأنه المس بالأمن والاستقرار ، والتعبير الحضاري عن مشاعرها بأساليب سلمية ديمقراطية ، وحمّل تيار المستقبل الكردي في سورية السلطات السورية مسئولية ما آل إليه مصير الشيخ الخزنوي وطالب بضرورة الكشف الطبي عليه قبل دفنه لتبيان السبب الفعلي الذي ادى الى استشهاده ، واعتبر بيان للتيار، تلقت ايلاف نسخة منه ، ان ما حصل هو فعل يمس السلم الاهلي ويدفع باتجاه تفتيت المجتمع فوق ما يعانيه من عسف واضطهاد ، وطالب بضرورة توفير تحقيق عادل ونزيه ، وان لزم الامر طالب بتحقيق تشارك فيه المنظمات الحقوقية والانسانية السورية والدولية لكشف ملابسات استشهاد الشيخ الخزنوي ، مناشدا كل المنظمات الانسانية الدولية واصحاب الضمائر الحية لادانة ما حصل، وضرورة محاكمة الجهات المتورطة في الاغتيال .
وكانت جمعيات حقوقية قد وجهت اتهاما مباشرا السلطات السورية باختطافه في حين نفت مصادر مسؤولة في وزارة الداخلية مسؤوليتها عن اختفائه او اعتقاله.
 


 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 
 
حقوق الأنسان

الأرشيف



 

موقع للطفل الكردي
آراس إبراهيم اليوسف

 

موقع لكسر الحجب داخل سورياهو