|
آينــــــــــــــــــــــــــــدة
أوركيش إبراهيم*
يزغرد الثلج
أنشودة للفرح
يتطاير
يتمايل
بغنج الندف
يهطل بغزارة دموعي
يفرح يهلهل في الكوانين
يخرق المحرمات والقوانين
يفرح بولادة طفلة الحنين....
آينـــــــدة
نوارة عمري
|
|
شهيد
ديريك ...
فدوى الكيلاني
على ارصفة مدن
الخوف ،
تحت سنابك القمع ...
تصلب شمسي ...
تغرق في
محيطات القهر !!
ترفرف اعلام العتق
تنطلق حمامات الاسر ....
فوق غيوم الله
وامضي ،
|
|
عطور
العرائس
فرج بصلو
إن الراحل إلى أبعد
المسافات يدرك الكثير
وأنا راحل إلى ما خلف القلب
وأبعد حتى من المصير
*
أنا طير الضمير
أنتِ أفنان ساحرة
والدنيا رياش في المحبرة
|
|
مشاهدات
رائد مزمن لشارع المتنبي في بغداد المتنبي
عبد الستار نورعلي
نبكي
أم نصرخُ
بأعلى الحرفْ
أم نصمدُ حتى آخر قطرةِ حرفْ ؟
فمياهُ النهرِ الأزرق من أيام هولاكو
تتدفقُ في الشارع زرقاءَ
بلون الحبرِ
وحمراءَ
بلون الدمْ .....
|
|
كأسٌ
وكفنٌ ولا فارس
إنانا عثمان
أُهدلت ظلالي لظنون
غيمٍِ همّش حضورَ الابديّ فيّ
ومن على ضفاف شرفةٍ شرقيةٍ
.تذكّرتك
من عدسة ترصد مثلث الافق القرميديّ وخارج
أعراف الذكرى
.تذكّرتك
من رتابة نحتت فوق ملامحي معزوفات وسنينا
لم اعشها
تذكّرتك
ومن لوحة تجلّتني.. حين اعلنتِ الريشُ
وشقائقُ المشيئة ,
,اعتاقي في الريح والاسفنج ....
|
|
ماء
الندى
محمد المنصور
مدينة ٌ ...
لا تقرأ الصحف اليومية
ولا تستمع ُ الى نشراتِ الأخبار
ولا تشاهد التلفازْ .
حيا المعلم ُ تلاميذه
تحية َ الصباح
وكتب َ في أعلى السبورة
السادس عشر من آذار .
درسنا ...
يا أعزائي لهذا اليوم
هو التأريخ ْ .
فاختنق َ التلاميذ ُ
واختنق َ المعلم ُ
واختنق َ التأريخ ْ.
|
|
قصائد
نمساوية لشاعر مغترب
شعر :فريدريك
ميتيرباخر
ترجمة : بدل رفو المزوري
النمسا / غراتس
1ـ طعنة في قلب ألوعي
في أية غربة نعيش نحن،
وأجسادنا مواقد نار
للافق ألأسود؟
وبيت ألأب هنا هذه ألمرة
حيث لم أصل...
إن أردت أن تقتل أفكارا،
فإبحث عن وطن
في العدم.
|
|
وَمَضاتْ
عبدالكريم هداد
لُجُوءٌ
نخْلُ وَطَني
يَختَبأُ مَساءً
تحتَ عَباءةِ أمي ..!
|
|
حالات
انانا عثمان
عنينُ انعكاسٍ في حنجرة السماء ينسكب
رماديَّ النبض
مشيت حافية الغيب.. النبوءة ...الاله
يُعثّرني اعجاز السؤال وتشظياته لاتخذ
الافق حدوةً .....واتابع
جذّفني تأويلُ ارقِ العصيان القزحي على
اهواء العوسج
فأرسو إنبعاث غيري في عيون الشراع
اشهد اعراجي و استيطاني نفسي وتعشبي عبث
المكان
|
|
بعيداً
عن دهاليز العتمات
وعهود الديناصورات
فرج بصلو
-١-
اليوم أفقت ناصحاً
وبدى حوضي عريضاً للغاية
كأنما دزينة يخوت
تبغي الرسي بمرفئه
وكان التيار شديداً
كأنما طوفان نوح لم يكف
ولم يرتسم قوس قزح في السماء
ومالت الغيوم إلى الرمادية
|
|
ماميــز
جهاد صالح
فليشهدْ العالم أنكِ أول إمرأة وأخر إمرأة
جعلتني في طقوس عشقٍ
صنعتُ قمصانكِ على شذى إيقاعاتي
ولوّنتُ عينيكِ بألوان قصائدي
أحببتكِ رغماً عن نفسي
ارحليْ... كما تشائين... ارحليْ
لكن طيور عشقي ستظلُ تحلّق في سماءاتكِ
إرحليْ...
|